فلسفة سونيڤا

نؤمن في سونيڤا بأننا أوصياء على الثروات الطبيعية التي نحيا في وسطها، لذا تستند فلسفتنا على استلهام ملامح إبداعنا من سحر الطبيعة وروعتها وغموضها. وقد تأسست الشركة على مقومات راسخة في فلسفتها المؤسسية، ترتكز على المواءمة ما بين الإبداع والشغف على نحو يضمن خير المجتمعات والبيئات التي تدير عملياتها فيها، بهدف ضمان استمتاع كل ضيف في منتجعاتها بإقامة تلبي متطلباته الشخصية على أمثل وجه، دون المساومة على معايير الاستدامة الاجتماعية والبيئية. من جهة أخرى، نحرص على أن يضم فريق عملنا نخبة من أكثر المتخصصين كفاءة ودراية وخبرة حول العالم في مجالاتهم، ممن يتربع على قائمة أولياتهم ضمان استمتاع جميع الضيوف بإجازة من العمر، ولا يتوانون عن بذل قصارى جهدهم للتأكد من أن كل شيء محضر ومهيأ على نحو يتخطى توقعات ضيوف منتجعاتنا.

رسالة سونيڤا

نتبنى في سونيڤا فلسفة قائمة على مبدأ ’الترف التفاعلي‘، حيث لا نكتفِ بتلبية متطلبات ضيوفنا المحددة وفق أعلى مستويات الرفاهية والترف، بل نسعى إلى أن نلهمهم لتبني معايير الاستدامة ورفاه المجتمعات المحلية التي نؤمن بها. ويتفق الكثير من الناس على تعريف الترف بأنه كل ما هو استثنائي وحصري، وفي مجتمعنا الرقمي المعاصر يتلخص هذا التعريف بمعايير السكينة، ووفرة الوقت، وسعة المكان. ومن هذا المنطلق، يمكن القول أن الترف هو تناول وجبة عشاء مطوّلة تضم أطباقاً منتقاة بعناية من نخبة المطابخ العالمية المعاصرة على شاطئ البحر، تحت قبة سماوية تتزين بآلاف النجوم، وجلّ ما يمكن سماعه هو صوت الأمواج تداعب رمال الشاطئ.

 

بالمقابل، فإن الترف بالنسبة لكثيرين منا يتمثل في يومنا هذا بالتواصل مع الطبيعة دون عوائق وضمن أجواء من الخصوصية والحصرية، لذا نحرص على أن نبتعد بأجواء منتجعاتنا قدر الإمكان عن الحياة المدنية المعاصرة. وهدفنا من ذلك هو ضمان استمتاع ضيوفنا بإقامة تتسم بأعلى مستويات الترف والحصرية المتاحة، وفي نفس الوقت تخلف ذكريات لا تُنسى في أذهانهم وقلوبهم. ومن هذا المنطلق، فأول ما نطلبه من ضيوفنا لدى صعودهم إلى قوارب منتجعاتنا الخاصة، هو خلع أحذيتهم وإطفاء أجهزتهم، حتى يستهلوا رحلتهم المترفة في أحضان الطبيعة العذراء حالما تطأ أقدامهم أرض المنتجع. وعلى الرغم من أن هذا الأمر عائد لضيوفنا، إلا أننا نشجع جميع ضيوفنا على السير حفاة طوال فترة إجازتهم، حتى يشعرون بالتواصل مع الطبيعة روحاً وعقلاً وجسداً.

 

وعلى عكس ما يظنه الكثيرون، فالترف لا يتعارض مع الاستدامة على الإطلاق. وعلى سبيل المثال، فقد يشعر شخص ما، يقطن في حاضرة حديثة ومعاصرة، أن قطف خضروات عضوية طازجة من الحديقة ووضعها مباشرة على مائدة الفطور هو أمر يتخطى في مدى ترفه أثمن اللحوم والأسماك المستوردة المدرجة على قوائم الطعام. والعبرة في ذلك تتمثل في أن هذه اللحوم لا تتسم بالترف بحد ذاتها، بل إن أثمانُها باهظة فحسب، ناهيك عن أنها تتوفر بوفرة في مدننا المعاصرة، ما ينفي صفة الاستثنائية عنها أيضاً. بالمقابل، فإن سلطة جرجير تزخر بمكونات عضوية مقطوفة من حديقة المنتجع ومحضرة ومقدمة للضيوف في غضون دقائق، هي أمر نادر في مدننا المعاصرة دون شك، فهذا ليس متاحاً بسهولة لقاطنيها.

 

ويمكن القول ببساطة أننا نقدم لضيوفنا حياة هنيّة ومتأنية تقوم على تقدير صغائر الأمور، التي عادة ما نهملها في حياتنا اليومية، والتي لو تفكرنا فيها لأدركنا أنها ليست من الصغائر على الإطلاق. وكم منا يحيا اليوم في شقق مترفة باهظة الثمن تتربع على قمم ناطحات سحاب مثيرة للعجب، لكن إن تفكرنا في الأمر لوهلة، لأيقنّا أن هذه الشقق في الواقع أشبه ما تكون بالعلب. لا بل في الواقع، كل ما في حياتنا المدنية المعاصر أشبه ما يكون بالعلب؛ شققنا علب وسياراتنا علب ومكاتبنا علب ومراكز التسوق التي نمضي أوقاتنا فيها علب، سيما وأنه في ظل اتساع أحجام المدن المعاصرة وتنامي تعداد قاطنيها المتواصلَين، بات تنشق الهواء النقي ضرباً من الترف بحد ذاته. لذا نحرص في سونيڤا على أن تضمن تمضية بضعة أيام في منتجعاتنا لضيوفنا فرصة حصرية لنسيان ضوضاء حياة المدن المعاصرة تماماً، وعدم التفكير بكل ما نظنه ضرورة حتمية في يومنا هذا، بدءاً بتمضية الساعات في تفقد هواتفنا الذكية، وانتهاءً بالقلق على ما سنلبسه اليوم للذهاب إلى العمل أو لمناسبة ما.

 

وقد شعرنا أن ضيوفنا يتغيرون بعض الشيء إبان إقامتهم في منتجعاتنا، فتراهم يمضون وقتاً أطول من المعتاد في أخذ دوش منعش تحت قبة من الأشجار الاستوائية والمدارية المترعة بالخضرة، أو مشاهدة فيلم في الهواء الطلق تحت قبة سماوية مترعة بالنجوم الساطعة. وقد يشعر قارئ هذه السطور أن في هذا القول الكثير من الثقة، أكثر مما هو متوقع من جزيرة متواضعة، لا تمثل أكثر من نقطة متناهية في الصغر على خارطة المحيط الهندي الشاسع، ومقصورة على حفنة من السياح سعيدي الحظ، إلا أن التجربة خير برهان، ونحن نطمح إلى مشاركة هذه التجربة معكم. ونحن نطمح أيضاً إلى أن ننجح في أن نسلط الأضواء على الضرورة الملحة لرأب الصدع الذي قمنا نحن، معشر الأغنياء، بإحداثه في العالم المعاصر. وقائمة الضرر تطول، لكن يتربع على رأسها هدر المياه والطاقة. ومن الدارج في عالم الضيافة المعاصر أن تتجنب الفنادق والمنتجعات تسليط الأضواء على هذه الأمور لضيوفها، أو حتى التطرق إليها، إلا أننا نحرص بشكل على القيام بذلك، ونطمح أن يعودوا على أوطانهم سالمين غانمين، حاملين رسالتنا هذه معهم لنشرها بين عوائلهم وأصحابهم ومعارفهم، فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة.

اكتشف أكثر

جوائز سونيڤا

بز ألدرين هو ثاني إنسان تطأ قدماه سطح القمر، حيث هبط من مركبة أپولو 11 الفضائية على سطح القمر بعد مرور ثلث ساعة من خروج نيل آرمسترونغ، وكان ذلك صباح يوم 22 تموز 1969، حيث بقي على سطح القمر لمدة ساعة و51 دقيقة و37 ثانية. وأطلق ألدرين قبل بضعة سنوات جائزة تهدف إلى دعم الابتكار في مجال أبحاث الفضاء، وقد تمّ تصميم وتصنيع الهدايا التذكارية لهذه الجائزة في ستوديو سونيڤا فوشي الفني لنفخ الزجاج. اطلع على الجوائز والتكريمات التي تلقتها سونيڤا من مختلف أنحاء العالم.

مؤسسة سونيڤا الخيرية

تهدف مؤسسة سونيڤا الخيرية لدعم مبادرات ومشاريع ترمي إلى تحسين وتطوير الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في المناطق والمجتمعات المحتاجة لهذا الدعم. وقد أطلقت المؤسسة مبادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، تهدف إلى المساهمة في موازنة انبعاثات الكربون الناتجة عن أنشطة المجموعة عبر إتاحة المجال أمام النزلاء لقديم تبرعات عبر موقع إلكتروني مختص يجري تسخيرها لدعم مبادرات رامية لتوزيع مواقد طهي مقتصدة في استهلاك البترول على العائلات المحتاجة في ميانمار، والتي تغنيهم بالتالي عن قطع الأشجار لاستخدام الحطب للطهي، وهي مشكلة كبيرة ساهمت في مستويات التصحر العالية التي تشهدها هذه الدولة. اطلع على جهود ومبادرات مؤسسة سونيڤا الخيرية وما حققته حتى الآن.

حكاية سونيڤا

تعرف على حكاية منتجعات سونيڤا وأبرز معالم نشأتها وتأسيسها.شيّد سونو وإيڤا شيڤداساني سونيڤا فوشي على جزيرة كونفونودو المهجورة في جزر المالديف خلال العام 1995، ليكون أولاً وقبل كل شيء منزلهما الزوجي، وثانياً منتجعاً متواضعاً قائماً على تصوراتهما الشخصية لمرافق الضيافة الحصرية والمترفة. لكن آخر ما كان ليخطر على بالهما يومئذ، أن هذا المشروع المتواضع سيغدو واحداً من كبريات المجموعات الفندقية في عالمنا المعاصر، وأكثرها حصرية وتميزاً.